منتديات داماس


Moved to new forum, Click Here to register

Icon11 حدثنا /حدثينا عن ؟؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركات
حدثنا /حدثينا عن؟؟

عن كل ما يخطر في بالك اسأل
وبكل اريحية اللي بعدك يجاوب
باسهاب او ايجاز ،
بمعناه العلمي او البسيط من عندك .
رد ولا يهمك

يهدف الموضوع إلي
الاستفادة من وجهات نظر الاعضاء لمعاني الحياة،

ابدأ انا _✂_
حدود الحرية!؟؟

المواضيع المشابهه

جبل يحبنا ونحبه..!

3/4 حيتنا لازم نقطعها

جيبوا القهوة يا النشامى


حدود الحرية تنتهي عندما تبدأ حدود حرية الآخرين ,
ولا حرية لمخلوق في معصية الخالق في ظل دولة الإسلام .

وماذا عن العقل والفكر ؟؟.

ألف شكر على هذا الموضوع المفيد ..


كل عقل فكر وليس كل فكر عقل لان
العقل اعم من الفكر ،بل الفكر من ادوات العقل
العقل مشترك بين العباد جميعا إلا ان العباد
يختلفون في الاخذ منه فالعقل نعمة كبقية النعم
التي انعم الله بها علي العباد وكل عبد يختار
الكمية التي يريدها بحسب استعداده الذي
اعده للاخذ لا بحسب العطاء الالهي لان عطاء
الله غير محدود
اما الفكر فهو الوسيلة التي يستخدمها العقل من
خلال القلب _لانه فيه_لدرك الاشياء
العقل مرتبط بخلق الانسان كما بداه الله
تعالي في اصل الفطرة
اي ان العقل يبقي مع الانسان وان خالف
ما اراد الله منه وان ظهر خلاف العقل وذلك
بسبب تقلب القلب ،واحيانا تكون بسبب مقدمات
خاطئة فيخطأ الفكر فاذا خطأ الفكر ظهر خلاف العقل

حدثنا عن احترام الذات


حدود الحرية تنتهي عندما تبدأ حدود حرية الآخرين ,
ولا حرية لمخلوق في معصية الخالق في ظل دولة الإسلام .


.
هل هذا يعني ايضا ان الحرية الفكرية لها حدود ؟
من وجهة نظري اري ان الحرية الفكرية لا حدود لها،
اطلق لخيالك العنان فهذا حقك


هل هذا يعني ايضا ان الحرية الفكرية لها حدود ؟
من وجهة نظري اري ان الحرية الفكرية لا حدود لها،
اطلق لخيالك العنان فهذا حقك
نعم الحرية الفكرية لها حدود ويجب أن لا تتعداها ,
وعندما نزلت الآية الكريمة :
" .. وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (284) " البقرة
اشتد ذلك على الصحابة وشق عليهم خوفا وفرقاً وقالوا يا رسول الله كُلفنا بما لانطيق ,
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
"أَتُرِيدُونَ أَنْ تَقُولُوا كَمَا قَالَ أَهْلُ الْكِتَابَيْنِ مِنْ قَبْلِكُمْ: سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا؟
بَلْ قُولُوا: سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا، غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ".

فلما أقَروا بها نزلت الآية التاليه :
" لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (286) " البقرة

وهنا مكان قيد الحرية الفكرية , وما سواه من الأمور التي لا تتعلق بضرر الأشخاص أو المكيدة للغير فالناس أحرار .


مشكورين على الموضوع القيّم

إنّ المعتقد و الثقافة و العادات و التقاليد ، مجتمعة تشكل في النهاية مجموعة من السلوكات و القيم . تختلف من شعب لاخر و من امة لاخرى، سلوكات و قيم تتباين كما و كيفا و قد تتفق منسجمة بين امتين او شعبين او اكثر . فاذا حدث ان استحسنت عند السواد الاعظم من الناس تحولت الي سلوكات انسانية و بالتدريج تدرج ضمن القيم الانسانية لكن علينا ان ناخذ في الاعتبار بان توصيف الانساني من غيره يخضع بدوره للمعتقد و الثقافة و العدات و التقاليد في بعض الاحيان .
ما يجب ان نتفق عليه هو، ان القيم المؤثرة في السلوك الانساني ليست بعيدة عن مبدا التارجح بين الثابت و المتغير . ذلك لان الخروج عن سكة القيم قد يصنف ضمن خانة ( الانحراف ) عند امة ما، هو نفسه قد يعد قيمة خلقية عند امة اخرى، بمعنى ان السلوك نفسه قد يحسب سمينا في دائرة ( سين ) و يعد سقيما في دائرة ( سين فتحة ) .
الناتج المنطقي هو ان القيم تؤثر في السلوك و مجموعة من السلوكات تؤثر في الفكر فتوجه لغته و طريقة سرده و تناغمه مع الحياة .و لذلك فان انحراف الفكر هو اخطر من انحراف القيم ، فانحراف القيم سهل الترشيد قريب من الاصلاح اذ يكمن دواؤه في المباديء التربوية و اساليب الثواب و العقاب .
نلاحظ ان الاسلام اشاد بكل القم الاسلامية من منظوره ، فاعتبر قيمه هي قيم للانسانية قاطبة (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ .صدق الله العظيم.اما انحراف الفكر فقد استوجب اقصى العقوبات لانه مبعث للشرك و الكفر و الردة.

من مواضيع / العراب النبيل.


مشكورين على الموضوع القيّم

إنّ المعتقد و الثقافة و العادات و التقاليد ، مجتمعة تشكل في النهاية مجموعة من السلوكات و القيم . تختلف من شعب لاخر و من امة لاخرى، سلوكات و قيم تتباين كما و كيفا و قد تتفق منسجمة بين امتين او شعبين او اكثر . فاذا حدث ان استحسنت عند السواد الاعظم من الناس تحولت الي سلوكات انسانية و بالتدريج تدرج ضمن القيم الانسانية لكن علينا ان ناخذ في الاعتبار بان توصيف الانساني من غيره يخضع بدوره للمعتقد و الثقافة و العدات و التقاليد في بعض الاحيان .
ما يجب ان نتفق عليه هو، ان القيم المؤثرة في السلوك الانساني ليست بعيدة عن مبدا التارجح بين الثابت و المتغير . ذلك لان الخروج عن سكة القيم قد يصنف ضمن خانة ( الانحراف ) عند امة ما، هو نفسه قد يعد قيمة خلقية عند امة اخرى، بمعنى ان السلوك نفسه قد يحسب سمينا في دائرة ( سين ) و يعد سقيما في دائرة ( سين فتحة ) .
الناتج المنطقي هو ان القيم تؤثر في السلوك و مجموعة من السلوكات تؤثر في الفكر فتوجه لغته و طريقة سرده و تناغمه مع الحياة .و لذلك فان انحراف الفكر هو اخطر من انحراف القيم ، فانحراف القيم سهل الترشيد قريب من الاصلاح اذ يكمن دواؤه في المباديء التربوية و اساليب الثواب و العقاب .
نلاحظ ان الاسلام اشاد بكل القم الاسلامية من منظوره ، فاعتبر قيمه هي قيم للانسانية قاطبة (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ .صدق الله العظيم.اما انحراف الفكر فقد استوجب اقصى العقوبات لانه مبعث للشرك و الكفر و الردة.

من مواضيع / العراب النبيل.
نعم يا أخي الكريم حول هذا الموضوع نرى أن القيم والمثل في أي مجتمع غير المجتمع الذي ينتهج الإسلام سلوكا ودستوراً فهي متغيرة وتخضع لحركة الزمن وتغير الأفكار ,
ومثلها في هذا كذلك تغير مفهوم العيب كرادع في إطار المجتمع الواحد كما نلاحظ تغيره من مجتمع لآخر ,
فكثيراً مما كان منبوذ في الماضي في إطار المجتمع - وأي مجتمع - نجده مستحسن في زمن ما بالنسبة للمجتمع ذاته , والعكس في هذا كذلك من الممكنات ,
أما في إطار المجتمع الإسلامي فقد تثبت هذه المقاييس كونها تخضع لمفهوم الحلال والحرام وليس لمفهوم - العيب - كرادع
وعلى هذا الأساس نلتمس الإستقرار بالفكر الإسلامي وعدم نزوعه للتغيير المتناقض ,
وبالتالي تكون العقوبات للخارجين عن المنهج والتي أشرت عليها في معرض مداخلتك .
مني جليل التقدير لحضورك والمنير !!.


نعم يا أخي الكريم حول هذا الموضوع نرى أن القيم والمثل في أي مجتمع غير المجتمع الذي ينتهج الإسلام سلوكا ودستوراً فهي متغيرة وتخضع لحركة الزمن وتغير الأفكار ,
ومثلها في هذا كذلك تغير مفهوم العيب كرادع في إطار المجتمع الواحد كما نلاحظ تغيره من مجتمع لآخر ,
فكثيراً مما كان منبوذ في الماضي في إطار المجتمع - وأي مجتمع - نجده مستحسن في زمن ما بالنسبة للمجتمع ذاته , والعكس في هذا كذلك من الممكنات ,
أما في إطار المجتمع الإسلامي فقد تثبت هذه المقاييس كونها تخضع لمفهوم الحلال والحرام وليس لمفهوم - العيب - كرادع
وعلى هذا الأساس نلتمس الإستقرار بالفكر الإسلامي وعدم نزوعه للتغيير المتناقض ,
وبالتالي تكون العقوبات للخارجين عن المنهج والتي أشرت عليها في معرض مداخلتك .
مني جليل التقدير لحضورك والمنير !!.
بارك الله فيكم على الرد في مستوى الافادة
مشكور كثيرا
أدوات الموضوع

الانتقال السريع

DamasGate Wiki